
قصة نجاح خريجة كلية التربية
الدكتورة ميساء عبدالله راشد
خريجة برنامج درجة الدكتوراه في التربية – تخصص في أصول التربية عام 2024–2025
تعتز كلية التربية بجامعة المدينة العالمية في ماليزيا بتقديم إحدى قصص النجاح المتميزة لخريجاتها، الدكتورة ميساء عبدالله راشد، الحاصلة على درجة الدكتوراه في أصول التربية للعام الأكاديمي 2024–2025، والتي استطاعت أن تجعل من رحلتها العلمية منطلقاً لمسيرة مهنية وإنسانية حافلة بالعطاء والتميز في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تشغل الدكتورة ميساء حالياً منصب أستاذ مساعد (متطوع) بكلية التربية في جامعة المدينة العالمية، إلى جانب عملها رئيسةً لقسم البنات بمدرسة دبي الحديثة، حيث تسهم بخبراتها الأكاديمية والتربوية في إعداد جيل واعٍ يمتلك المهارات والقيم التي تؤهله لمواكبة متطلبات المستقبل.
وقد سبقت هذا الإنجاز مسيرة مهنية ثرية، شغلت خلالها منصب موجّه تربوي وإداري للمرحلة الثانوية بمدرسة خالد بن الوليد في دبي، كما نالت ثقة المؤسسات التعليمية من خلال اختيارها معلماً أول على مستوى هيئة الشارقة للتعليم الخاص، إضافة إلى عملها مستشارة تربوية بمركز التعلم الذكي في الشارقة، حيث كان لها دور بارز في تطوير الأداء التربوي وتعزيز جودة العملية التعليمية.
وإيماناً منها بأن التطوير المهني لا ينفصل عن التطوير العلمي، واصلت حضورها الفاعل في المؤتمرات والملتقيات العلمية، فشاركت في مؤتمر خماسية تاء التدريب بمدينة دبي، كما أسهمت في مؤتمر المبدعون العرب 2025، لتؤكد حرصها الدائم على تبادل الخبرات ومواكبة المستجدات في مجالات التربية والقيادة التعليمية.
وقد تُوجت جهودها المهنية والعلمية بعدد من الجوائز وشهادات التقدير، من أبرزها جائزة دبي للعطاء، وشهادة تقدير من مؤتمر خماسية تاء التدريب، إلى جانب تكريمها من شركة أس لتنظيم الفعاليات خلال مؤتمر المبدعون العرب 2025، تقديراً لإسهاماتها في دعم المبادرات التعليمية والتميز المهني.
ولم تقتصر رسالتها على العمل الأكاديمي، بل امتدت إلى خدمة المجتمع من خلال تنفيذ ورش عمل ودورات تربوية للمعلمين، وتنظيم برامج توعوية لأولياء أمور الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، إضافة إلى مشاركتها في الأعمال التطوعية للإشراف على برامج التطور الشخصي لأصحاب الهمم ضمن المخيمات الصيفية في إمارة الشارقة بالتعاون مع مركز التعلم الذكي، في تجسيد واضح لإيمانها بأن رسالة المربي تتجاوز حدود الصف الدراسي لتصل إلى بناء الإنسان وخدمة المجتمع.
وتوجّه الدكتورة ميساء رسالة ملهمة إلى طلبة كلية التربية، تقول فيها:
“لا تجعلوا الشهادة نهاية رحلتكم، بل اجعلوها بداية لمسيرةٍ مستمرة من التعلم والعطاء. فالعلم الحقيقي هو الذي يترك أثراً إيجابياً في المجتمع، والنجاح يُبنى بالإصرار والاجتهاد. آمنوا بقدراتكم، واستثمروا كل فرصة للتطوير، فأنتم قادة المستقبل وصُنّاع التغيير.”
وتفخر كلية التربية بجامعة المدينة العالمية بالدكتورة ميساء عبدالله راشد، باعتبارها نموذجاً مشرفاً لخريجيها الذين يجمعون بين التميز الأكاديمي، والقيادة التربوية، والعمل المجتمعي، والتطوير المهني المستدام، متمنيةً لها دوام التوفيق ومزيداً من النجاحات والإنجازات التي تسهم في خدمة التربية والتعليم على المستويين المحلي والدولي.
Faculty of Education