
قصة نجاح أحد خريجي كلية التربية
الدكتور سعيد عطية محمد الغامدي
دكتوراه الفلسفة في التربية (مناهج وطرق تدريس) – دفعة 20222021
تفخر كلية التربية بجامعة المدينة العالمية بماليزيا بتسليط الضوء على قصة نجاح أحد خريجيها المتميزين، الدكتور سعيد عطية محمد الغامدي، الذي جسّد نموذجاً مشرفاً للعطاء التربوي والقيادة المجتمعية، وأسهم على مدى سنوات طويلة في خدمة التعليم والرياضة والعمل الكشفي داخل المملكة العربية السعودية.
حصل الدكتور سعيد على درجة دكتوراه الفلسفة في التربية، تخصص مناهج وطرق تدريس، من جامعة المدينة العالمية عام 2022، ليضيف إلى خبرته المهنية الطويلة تأهيلاً أكاديمياً رفيعاً عزّز من عطائه في الميدان التربوي، وأسهم في تطوير مسيرته المهنية والعلمية.
بدأ الدكتور سعيد مسيرته المهنية في وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية، حيث عمل معلماً وأسهم في إعداد أجيال من الطلاب، كما تولّى سابقاً منصب مفوض النشاط الكشفي، وشارك في الإشراف على العديد من البرامج والأنشطة الرياضية والكشفية على مستوى المملكة، الأمر الذي كان له أثر واضح في تنمية مهارات الشباب وتعزيز قيم القيادة والعمل الجماعي لديهم.
وبعد سنوات من العمل في المجال التعليمي، تقاعد من وزارة التعليم، إلا أن عطاءه لم يتوقف، إذ يواصل اليوم خدمة المجتمع من خلال عضويته في مجلس إدارة نادي الباحة الرياضي التابع لوزارة الرياضة، مواصلاً إسهاماته في دعم الأنشطة الرياضية والمجتمعية وخدمة الوطن.
وعلى الصعيد العلمي، شارك الدكتور سعيد في نشر بحثين علميين، كما شارك في المؤتمر التربوي الدولي الثاني الذي نظمته جامعة المدينة العالمية عام 2020، مما يعكس اهتمامه المستمر بالبحث العلمي وتطوير المعرفة التربوية، وإيمانه بأهمية تبادل الخبرات العلمية على المستويين المحلي والدولي.
وقد حظيت جهوده المهنية والمجتمعية بالتقدير، حيث نال العديد من شهادات الشكر والتقدير والتكريم من إدارات تعليمية مختلفة، تقديراً لإسهاماته في الأنشطة الرياضية والكشفية، إضافة إلى تكريمات من الجمعية الكشفية السعودية، وهو ما يعكس حجم الأثر الذي تركه في مختلف المجالات التي خدمها.
كما امتدت إسهاماته إلى خدمة المجتمع من خلال مشاركته في أعمال مركز أبحاث الحج، وإسهاماته في أنشطة لجنة التنمية الاجتماعية بمنطقة الباحة، فضلاً عن مشاركته في البرامج والأنشطة الصيفية في كل من جدة ومكة المكرمة ومنطقة الباحة، إيماناً منه بأهمية العمل التطوعي وخدمة المجتمع.
وفي رسالة يوجهها إلى طلاب كلية التربية، يقول:
“اعمل خطوة تفتح لك خطوتين، واعمل خطوتين تفتح لك عشرة خطوات، وستتوسع لك الدنيا… لماذا؟ لأن الله هو الواسع سبحانه.”
وتبارك كلية التربية للدكتور سعيد عطية محمد الغامدي هذه المسيرة الحافلة بالإنجازات، وتفخر بما قدمه من إسهامات تربوية وعلمية ومجتمعية، وتتمنى له دوام التوفيق ومزيداً من النجاح والعطاء. كما تمثل قصته مصدر إلهام لطلاب الكلية وخريجيها، وتجسد قيمة الاجتهاد، والتعلم المستمر، وخدمة المجتمع باعتبارها ركائز أساسية للتميز والنجاح.
Faculty of Education