
قصة نجاح أحد خريجي كلية التربية
الدكتور عبدالعزيز صالح سعيد جابر
دكتوراه في فلسفة التربية (المناهج وطرق التدريس) – دفعة 2021
تفخر كلية التربية بجامعة المدينة العالمية بماليزيا بأن تسلط الضوء على قصة نجاح أحد خريجيها المتميزين، الدكتور عبدالعزيز صالح سعيد جابر، الذي استطاع أن يجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة الإعلامية، وأن يوظف المعرفة التربوية في خدمة الإعلام والتنمية الفكرية، ليكون نموذجاً مشرفاً لخريجي الجامعة في الجمهورية اليمنية.
حصل الدكتور عبدالعزيز على درجة الدكتوراه في فلسفة التربية، تخصص المناهج وطرق التدريس، عام 2021، إيماناً منه بأن العلم هو الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات، وأن التربية تمثل الأساس الذي تنطلق منه مختلف مجالات التنمية، بما فيها الإعلام والثقافة وصناعة الوعي.
ويعمل حالياً باحثاً في مجال التربية الإعلامية والإعلام السياسي بوزارة الإعلام اليمنية، حيث يواصل جهوده في دراسة العلاقة بين التربية والإعلام، والإسهام في تطوير الخطاب الإعلامي من منظور علمي وتربوي، بما يعزز قيم الحوار، والوعي المجتمعي، والمسؤولية المهنية.
وخلال مسيرته المهنية، تقلد الدكتور عبدالعزيز عدداً من المناصب القيادية البارزة، من أبرزها رئاسة مجلس إدارة مؤسسة باكثير للصحافة والطباعة والنشر، ورئاسة تحرير صحيفة 30 نوفمبر الحكومية الرسمية، التي كان مؤسسها وأول رئيس لتحريرها. وقد شكل هذا الإنجاز محطة مهمة في مسيرته المهنية، حيث أسهم في تطوير العمل الصحفي وتعزيز دور الإعلام الوطني في نقل الحقيقة وخدمة المجتمع.
كما شارك في العديد من المؤتمرات وورش العمل الدولية التي تناولت موضوعات الحوار، والسلام، والحكم الرشيد، إلى جانب حضوره الفاعل ككاتب ومحلل سياسي في وسائل إعلام وطنية وإقليمية ودولية، الأمر الذي أكسبه حضوراً متميزاً في الساحة الإعلامية والفكرية.
أما على الصعيد الأكاديمي، فقد نشر عدداً من البحوث العلمية المحكمة في مجالي التربية الإعلامية والإعلام السياسي، وشارك في مؤتمرات علمية متخصصة، تأكيداً لالتزامه بالإنتاج العلمي، وإثراء المعرفة، وربط البحث الأكاديمي بالقضايا المعاصرة التي تهم المجتمع.
وقد حظيت جهوده المهنية والعلمية بالتقدير من العديد من المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني في الجمهورية اليمنية ومحافظة حضرموت، حيث نال عدداً من دروع التميز وشهادات التقدير، تقديراً لإسهاماته في الإعلام، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع.
ولم تقتصر جهوده على العمل المهني والأكاديمي، بل امتدت إلى العمل المجتمعي، إذ أسهم في تأسيس عدد من منظمات المجتمع المدني، ويشغل عضوية مجلس أمناء في كل من منظمة سائس للتنمية الدبلوماسية وحقوق الإنسان ومؤسسة حضرموت للتنمية القانونية، انطلاقاً من إيمانه بأهمية العمل المؤسسي في دعم التنمية، وتعزيز حقوق الإنسان، وخدمة المجتمع.
وفي رسالة يوجهها إلى طلاب كلية التربية، يؤكد الدكتور عبدالعزيز أن النجاح لا يتحقق إلا بالإخلاص والمثابرة، ويقول:
“المثابرة والاجتهاد، والالتزام بمعايير البحث العلمي، والسعي المستمر إلى التحصيل العلمي، مع إخلاص النية والعمل لله تعالى في السر والعلن، هي مفاتيح النجاح والتميز في الحياة العلمية والمهنية.”
وتفخر كلية التربية بالدكتور عبدالعزيز صالح سعيد جابر، وتعتز بما حققه من إنجازات علمية ومهنية وإعلامية، والتي تعكس أثر التعليم في إعداد قيادات قادرة على خدمة أوطانها ومجتمعاتها. وتتمنى له دوام التوفيق والنجاح، وأن يواصل عطاؤه في مجالات البحث العلمي والإعلام والتنمية المجتمعية، ليبقى مثالاً يُحتذى به لخريجي الجامعة وطلابها.
Faculty of Education